درك كلميمة أطلق أربع رصاصات على سيارة المتهمين وحجز 300 كيلوغرام من المخدرات


شهدت منطقة كلميمة بجهة مكناس تافيلات، مطاردة مثيرة بين الدرك الملكي ومروجين للمخدرات كانا على متن سيارة رباعية الدفع، بها 300 كيلوغرام من المخدرات، اضطرت معها العناصر الدركية إلى إطلاق أربع رصاصات، على عجلات السيارة، ما أجبر المروجين على الفرار، قبل مطاردتهما بالكلاب المدربة وإيقاف أحدهما.
وحسب مصادر «الصباح» فإن درك كلميمة أحال المتهم، الذي يتحدر من مدينة بالشمال، على النيابة العامة المختصة، أول أمس (الأربعاء) بجنحة حيازة المخدرات وترويجها، في حين ما زال البحث جاريا عن شريكه.
وأكدت مصادر «الصباح» أن المتهمين كانا متوجهين إلى كلميمة، لتسليم شحنة من المخدرات يصل وزنها 300 كيلوغرام، وفي أحد المنعرجات، تفاجآ بوجود سد قضائي تابع للدرك الملكي، ما دفعهما إلى الزيادة في سرعة السيارة، ورفض الامتثال لتعليمات الدركيين من أجل التوقف، ما اضطرهم إلى مطاردة المتهمين بسيارة المصلحة، ورغم محاولاتهم  إقناعهما بالتوقف، إلا أن المتهمين واصلا قيادة السيارة بسرعة جنونية.
وأكدت المصادر أن عناصر الدرك، ومن أجل تفادي حدوث أي حادثة مميتة على الطريق، بسبب السرعة التي يقود بها أحد المتهمين السيارة،  اضطرت إلى استعمال سلاحها الوظيفي، إذ أطلقت أربع رصاصات أصابت ثلاث عجلات، ليفقد  سائق السيارة السيطرة عليها وتنحرف به في منحى عميق، مشيرة إلى أن المتهمين لم يصابا بجروح، وفرا من السيارة، متخليين عن كميات المخدرات، واختفيا عن الأنظار مستغلين صعوبة تضاريس المنطقة.
وخلال تفتيش السيارة، حجزت عناصر الدرك  300 كيلوغرام من المخدرات بالصندوق الخلفي للسيارة، ومن أجل إيقاف المتهمين تم الاستعانة بكلاب مدربة، إذ شنت حملات تمشيط واسعة للمنطقة لتعثر على أحدهما، الذي قاوم العناصر الدركية بالاستعانة بسلاح أبيض، إلا أن حنكة العناصر الدركية نجحت في شل حركته واعتقاله.
ونقل المتهم إلى سرية الدرك الملكي، وبتعليمات من النيابة العامة وضع تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.
واعترف المتهم، أنه وشريكه من مروجي المخدرات بالجملة،  يتحدران من مدينة بالشمال، ولهما علاقات مع عدد من مروجي المخدرات بمنطقة الجنوب، مشددا على أن المخدرات المحجوزة كانت في طريقها إلى أحد مروجي المخدرات للجملة بالمنطقة، الذي يتكفل بتوزيعها على باقي المروجين بالتقسيط.
وبعد إنهاء البحث معه،  أحيل المتهم على النيابة العامة المختصة، في الوقت الذي ما زالت العناصر الدركية، تواصل بحثها عن المتهم الثاني بضواحي كلميمة، وهي العملية التي تشارك فيها المصالح الأمنية بالمنطقة.
مصطفى لطفي – الصباح

ليست هناك تعليقات